السيد محمد باقر الخوانساري

325

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات

وتوجّهه إلى ترجمة أجنبي منهما لا ذكر له في شئ من المواضع بمقام رفيع من أنّ أحد هذين الرجلين لا محالة دون غيرهما من أسباط المحقّق الشيخ علىّ أيضا كما قد صرّح صاحب « الرياض » بأنّ للشيخ الموصوف ابنتين : واحدة منهما امّ صاحب العنوان ، والأخرى امّ الأمير محمّد باقر الداماد ، وإن أمكن المناقشة فيه أيضا بثبوت سبطيّة السيّد أحمد العامل الّذى هو من أصهار سمينا الداماد للشيخ علىّ لا محالة كما ينصّ عليه نافلته الفاضل المحدّث السيّد أشرف بن عبد الحسيب في كتابه الكبير الّذى عمله في فضائل العلويين مع عدم إشارة في كلامه إلى قرابة صاحب العنوان منهم مع أنّه ينقل في ذلك الكتاب عن كتاب « سيادة الأشراف » كثيرا ، ويذكر أيضا في حقّه أنّه كان من مروّجى مذهب الإمامية الحقّة في دولة الصفويّة ، ومن البعيد أيضا غايته الاحتمال لكون الحسينين المذكورين جميعا من أسباط الشيخ لو أردنا الجمع بين ما حقّق من النسبة في صاحب العنوان ، وما سيجيئك من تصريح بعضهم بسبطية السيّد حسين بن حيدر له لا غير . هذا . وكان الاشتباه الواقع في هؤلاء الأجلّة بناء على الخلط والغلط الواقعين في نسبة بعض ما فصل من المصنّفات إلى بعض ، ولكنّى رأيت بعد ذلك صورة إجازة للسيّد حسين بن السيّد حيدر كثيرة بخطّه - رحمه اللّه - : حلت المشكل وكشفت الغبار عن الأمر المعضل ، وقد ذكر فيها اثنى عشر طريقا منه إلى روايات الأصحاب : أوّلها ما يرويه عن شيخه الشيخ عبد العالي ابن المحقّق الثاني عن أبيه بواسطة ، وبدون واسطة كما شافهه . ثمّ ذكر ثانيها بهذه الصورة : أروى جميع ما سلف قراءة وإجازة عن سيّد المحقّقين وسند المدقّقين وارث علوم الأنبياء والمرسلين السيّد حسين بن السيّد الربّانى والعارف الصمداني السيّد حسن الحسيني الموسوي عن عدّة من أصحابنا منهم والده المذكور ، والفقيه المتكلّم الشيخ محمّد بن الحرث المنصوري الجزائري ، والسيّد السند الفاضل السيّد أسد اللّه الحسيني التستري والشيخ الجليل شيخ الإسلام حقّا علىّ بن هلال الكركي الشهير والده بالمنشار ، والمولى الجليل مولانا عطاء اللّه الآملى ، والسيّد عماد الجزائري ، والشيخ الفقيه الشيخ يحيى بن حسين بن